عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
102
خزانة التواريخ النجدية
وقبضوا على البكيرية . ثم طبوا الرواجح عنيزة وبعضهم راح إلى ابن سعود ، وبقيت الحال على الصورة . في ربيع أول سنة 1326 ه : ظهر ابن سعود غزاي معه أهل الجنوب البدو والحظر ، وصل المستوى عن بريدة يوم واحد ، وإذا جماعة أهل بريدة متعيفين من ابن مهنا . ولما تحققوا ظهرة ابن سعود ، نطحوه رجال يجذبونه ، فواصل السير إلى قرب بريدة . ولما وصل وادي عنيزة في 25 ربيع أول ليلا ، ناطحه رجال من أهل بريدة يقول : إنهم يقولون ما هو الليلة لأنهم ما سنعوا الدرب ، فانقلب إلى عنيزة ودخلها . أهل الخبوب اختبروا وجاؤوا إليه في عنيزة ، وطاحوا عليه وعي يقبلهم هو عنده . وقالوا : خف اللّه حنا لك ، ما دربنا درب ابن مهنا . قال : أنا لكم على وحده أنكم أول تعاهدوني أنكم عدو لابن مهنا الثانية أنكم الصبح تعارضني فزعتكم ، يا أهل الخبوب كلها بالخظر ، والذي يتأخر تري ما هوب بالوجه . قالوا : تم . وراحوا . ولما مشى ابن سعود ، عارضوه في مثناة الدرب ، وعرضوا عنده وقالوا : يا أول من يركض على بريدة ، إنه حنا ، ركب معه غزو عنيزة وغزوان القصيم تلافت عليه ، ولما أقبل على أطراف بريدة وإذا هو وقت حصاد الزروع . عدموا زروع كثيرة وخربوا قلبان بالصباخ ، ثم قصد شمال عن بريدة في طرف الشقة ، يريد منزل له فبلغه في ذاك اليوم خبر أن ابن رشيد ظهر ، يريد نصرة أهل بريدة . ثم ثور يريد مقابلة ابن رشيد . ولما وصل ، إلى الكهفة ، رجعت إليه سبورة قالوا ابن رشيد في ديرته ما ظهر وشمرا